نؤمن نحن المسيحيين  أن المسيح صُلب ومات وقُبر، وبعد ثلاثة أيام قام، ثم ظهر لتلاميذه مدة أربعين يوماً، ثم صعد إلى السماء. وهو جالس الآن عن يمين العظمة في الأعالي، وننتظره يأتي ليدين الأحياء والأموات. لكن هناك من يشكك في تاريخية الصليب مدعياً عدم حدوثها ويسألنا البراهين على ذلك. ومع أن الواجب عليه هو أن يثبت صحة دعواه، لكننا بالمحبة المسيحية لا نطلب ذلك، بل نقدم براهيننا على صحة حادثة الصَّلب وحدوثها في قلب الزمان والتاريخ، رغبة منا في فائدة الذي يسأل بعيداً عن المباحثات الغبية التي حذرنا منها الرسول بولس لأنها تولد الخصومات، وعبد الرب يجب أن لا يخاصم أحداً.