البرهان الثالث - الكنيسة والرسل:

منذ القرن الأول  قامت الكنيسة بكتابة قانون إيمانها وضمنته حادث الصلب، وأول قانون نجده في الكتاب المقدس هو ما كتبه الرسول بولس: "فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضاً: أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب،                                 وأنه دُفن، وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب، وأنه ظهر لصفا ثم للاثني عشر. وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمائة أخ أكثرهم باقٍ إلى الآن ولكن بعضهم قد رقدوا" (1كورنثوس 15: 3-6). نعم إيماننا أن يسوع صُلب ومات ودُفن وفي اليوم الثالث قام ورآه كثيرون. وكأن الرسول بولس يقول: "أكثرهم باق إلى الآن، فاذهبوا وتحققوا منهم صدق قولي، فشهادة الشهود العيان أقوى شهادة". فمنذ ألفي عام ومازلنا وحتى الآن نكرر هذا القانون في كل وقت وفي كل كنائسنا. فلو لم يكن المسيح قد صُلب فعلاً في قلب الزمان والتاريخ فعلامَ يدل هذا القانون؟!!! لم نسمع أن أحد الآباء جاء وقال: ينبغي أن يتغير هذا القانون لأننا اكتشفنا أنه لم يُصلب لذلك لا داعي للقول إنه "صلب وقبر وقام".