لكننا نجد طريقاً آخر عجيباً لا يخطر علي بال.. يأتي المُخطَأ في حقه ليبحث عن الخاطئ "آدم، أين أنت؟". ويصنع لهما مآزر من جلد. والقول "صنع" يعنى أنه سبحانه أحضر كبشاً وذبحه ليرى آدم الدم يسيل والكبش يموت، ليعرف أن أجرة الخطية هي موت، وأنه كان ينبغي أن يكون هو مكان الكبش، ليتعلم الطريق الإلهي للغفران أنه "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" لكي يحيا الميت لا بد من حي يموت نيابة عنه. وانقسم نسل آدم إلي فريقين: فريق فهم وأطاع الوصية، وحينما يخطئ سهواً يقدم ذبيحةً كفاريةً عن إثمه. وفريق آخر حاول استرضاء الله بمجهوده. وما زالت الأغلبية الساحقة حتى يومنا تستسهل الطريق الثاني، وتستخدم وسائل متعددة  للغفران والحصول على البراءة.