- 1 - الشروط الواجب توافرها في الفادي، وإمكانية تحقيقها.

 

أولاً - الشروط الواجب توافرها في الفادي:

 

ثانياً: إمكانية تحقيق الشروط السابقة:

 

- 2 - أدلة كتابية على تفرُّد اللّه بمهمة الفداء.

 

أولاً - شهادة التوراة:

 

ثانياً - شهادة الإنجيل:

 

- 3 - قانونية قيام اللّه بالفداء.

 

أولاً - اللّه منزَّه في ذاته كل التنزيه، فلا يمكن أن يتَّخذ لنفسه ناسوتاً مثلنا، لأي غرض من الأغراض.

 

ثانياً - كيف يشق اللّه لنفسه طريقاً من اللامحدودية إلى المحدود مع بقائه غير محدود في ذاته، ومن جو القداسة المطلقة الذي يحيط به إلى عالم الخطية الذي نعيش فيه مع بقائه قدوساً في ذاته؟.

 

 ثالثاً - كيف يظهر اللّه الذي لا حدّ لعظمته، في ناسوت مثلنا؟.

 

رابعاً - القول بظهور اللّه في ناسوت خال من الخطية ليعلن محبته الفادية لنا هو محاولة لإِخضاع اللّه لعقولنا، مع أن عقولنا هي التي يجب أن تخضع للّه في روحانيته المطلقة وتنزّهه عن كل عرض من الأعراض.

 

خامساً - الفداء لا يكون إلا بين جماعة تربطها رابطة خاصة أو يجمعها جنس واحد، واللّه في ذاته لا تربطنا به هذه الرابطة، كما أنه ليس من جنسنا، فكيف يكون فادياً لنا؟.

 

 سادساً - كيف نعلم أن اللّه يريد فداءنا، أو التكفير عنا بنفسه؟.

 

سابعاً - ألا توجد وسيلة للخلاص من خطايانا إلا بافتداء اللّه لنا بنفسه؟.

 

ثامناً - أعلن الوحي أن الله بطيء الغضب وكثير الإحسان (خروج 34: 6) ، فيمكنه أن يصفح عن الخطاة من مجرد رحمته، لا سيما وأن هذا التصرف يكون أحسن لدى اللّه من الفداء الذي يكلفه كثيراً.

 

تاسعاً - إذا كان ولا بد من الفداء، فهل يعجز اللّه عن خلق شخص يقوم به نيابة عنه؟.

 

عاشراً- مهما بلغت شدَّة محبة اللّه للبشر، فهي لا يمكن أن تصل إلى الدرجة التي يقوم معها بفدائهم بنفسه، لما يتطلبه الفداء من تضحية لا نقدر أن نتصورها.

 

الحادي عشر - مَن هو الإنسان بالنسبة إلى الكون المترامي الأطراف، حتى يحبه اللّه بهذا القدر؟

 

الثاني عشر - صحيحٌ أن اللّه لا يعسر عليه أمر، لكن تحمُّله نتائج خطايانا في نفسه عوضاً عنا، أمر لا يتفق مع العقل.

 

الثالث عشر - افتداء اللّه لنا بنفسه يفرض عليه التأثُّر، والتأثر يدل على التغيُّر، واللّه لا يتغير.

 

الرابع عشر - ما الذي يُلزِم اللّه بافتدائنا، وما الذي يهدف إليه بهذا الافتداء؟

 

الخامس عشر - التضحية بالمال والصحة والوقت أمر جائز، لكن تحمُّل الآلام نيابة عن المذنبين أمر لا يتفق مع العدالة، لأن هذه تقتضي بأن المذنب هو نفسه الذي يجب أن يُسجَن أو يجلد أو يقتل.

 

السادس عشر - العدالة، كما أعلن الوحي، هي أن لا يحمل الابن إثم أبيه، أو الأب إثم ابنه (تثنية 24: 16 وحزقيال 18: 20) ، بل أن النفس التي تخطئ هي تموت. فكيف يحمل اللّه إثمنا ويتألم بسببه عوضاً عنا؟!.

 

- 4 -  ظهور اللّه في ناسوت للقيام بالفداء.

 

- 5 -  شخصية المسيح.

 

أولاً - نوع الوحدانية اللائقة بالله.

 

ثانياً - معاني الأقانيم.

 

ثالثاً - ظهور أقنوم الابن في المسيح.