الذين
لم يؤمنوا بألوهيته:
من اليهود: على الرغم من عدم إيمانهم
بألوهية السيد المسيح يعترف كتابهم بذلك: إشعياء النبي في 7: 14 "يعطيكم السيد
نفسه آية. ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل (ومعناه: الله
معنا)." ما رأيك أين المعجزة هنا..؟ قالت عمانوئيل.. قلت عمانوئيل تعني الله
معنا، .. ولو كنت يهودياً أسمع كلمات النبي عام 700 قبل الميلاد، لقلت فوراً: إن
الله كان دائماً معنا منذ أيام الأجداد والآباء، أيام إبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى
والأنبياء. لم يتخلَّ عنا لحظة. وكان وجوده وسيره أمامنا يميزنا عن كل الشعوب،
لذلك فعمانوئيل ليست المعجزة. .قالت: إذا "العذراء تحبل وتلد"..قلت لو
انك سمعت هذا الكلام أيام إشعياء وقبل نور إعلان العهد الجديد عن القديسة العذراء
لقلت إنها ليست المعجزة، فأي عذراء تحبل وتلد حينما تتزوج إن لم يكن هناك أي مانع
للحمل. وهو لم يذكر هنا شيئاً عن الزواج أو عدمه، فإذا رأيت عذراء اليوم وغابت عنك
عاما كاملا ثم رأيتها ومعها طفلا يمكن أن أقول "العذراء ولدت". فتقول
لنا العذراء: نعم غبت عنكم عاما تزوجت فيه وسافرت وأنجبت طفلاً أثناء غيابي..
إذاً لا توجد هنا معجزة. فقالت محدثتي: لست اعرف إذًا أين المعجزة؟ فقلت
لها "السيد نفسه هو المعجزة، يتجسد ليصير إنساناً!! الإله الروح يصبح مثل
البشر"!! قالت: "لا يمكن .. مستحيل. هذا ضرب من الخيال". قلت:
"نعم لذلك فهي معجزة، فوق العادة، خارقة للطبيعة فتُسمى معجزة، والله على كل
شئ قدير ولا يعسر عليه أمر، إن أراد يكون، وان أمر يصير.
وإشعياء
9: 6 يؤكد صحة ما أقول: "لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرياسة على
كتفه، ويُدعى اسمه عجيباً، مشيراً، إلهاً قديراً، أباً أبدياً، رئيس
السلام".نعم يولد لنا ولد؟ الله يصير إنساناً.. وجاء في ملء الزمان ولم
يعرفوه .. جاء من العذراء القديسة مريم ولم يكرموه.. !!!